السبت، 16 فبراير 2013


ملخص وتأمل   -   محاضرة  2012 / 2 / 12
عرف الحشوة المعرفة البيداغوجية للمعلم على أنها : معرفة شخصية وخاصة تتكون من مجموع وحدات صغيرة من بناءات المعلم البيداغوجية  TPC.
المكونات السبعة / الخصائص التي تتمتع بها المعرفة البيداغوجية التخصصية  
1
معرفة شخصية خاصة
2
عبارة عن تجمع لوحدات أساسية تسمى بنى المعلم التربوية (TPCs)
3
تنتج بنى المعلم التربوية بشكل أساسي من التخطيط، ولكن غالبا تنتج من التفاعل لأوجه وعناصر التعليم
4
تنتج بنى المعلم التربوية من عملية ابداعية خلاقة تتأثر بتفاعل المعرفة والمعتقدات من أفرع مختلفة
5
تتكون بنى المعلم التربوية من كلا النوعين من الذاكرة المفاهيمية وهما : الذاكرة العامة (Generalized) والذاكرة الحديثة (Story base)
6
ترتبط بنى المعلم التربوية بمواضيع محددة (Topic- Specific)
7
تعنون بنى المعلم التربوية بعدة طرق بحيث ترتبط مع أنواع وأفرع من معرفة المعلم ومعتقداته، وبحيث تنتج بنى المعلم التربوية الخاصة والمرتبطة بموضوع خاص

هذه المكونات السبعة / الخصائص ، ما هي إلا تأكيد على التعريف الذي إقترحه الحشوة . وبالحديث عن أكثر النقاط من التالية تعتبر ذات قيمة وأهمية وخصوصية هي :
6
ترتبط بنى المعلم التربوية بمواضيع محددة (Topic- Specific)

المعلم ذاته يمتلك بناءات حينما يعلم موضوع الكثافة وهي بناءات ليس شرطاً أن تكون ذاتها عند تدريسه عن البناء الضوئي ولكن ربما تتأثر بها وهذا الأمر على عكس ما كنت أفكر به . عندما كنت أدرس مواضيع التكنولوجيا أو العلوم كان تفكيري واحد وطريقة واحدة وأشعر بعد قراءتي لهذه المقالة أن البناءات البيداغوجية ثابته لدي ولا تجير لطبيعة الموضوع من خلال دراسة خصائص الطلبة وفهم الموضوع وما يناسبه من مصادر التعلم وغير من جزئياتت ال PCK  .
النقطة السابعة وهي التي أرجعتني للأيان التي كنت أدرس فيها الطلبة وهي : مدى الارتباط الوثيق بين المعتقدات التي يحملها المعلم والبنى المعرفية التي تبنى على أساسها ، وبذلك بدأت أدرك المعنى الحقيقي لأن تكون قويا قي تخصصك وتحمل معتقدات بنائية وتبني PCK خاصة بك كمعلم . لا بد من التركيز على العمليات وليس النواتج .

مقالة فان دريل  / التنمية المهنية للمعلمين
تتكون المقالة من 4 عناصر وهي :
1 - مقدمة  2 – تعريف الPCK    3 – الاثار المترتبة على تنمية المعلمين المهنية  4 – الخلاصة
كان من الأفضل أن يكون العنصر 2 مكان العنصر 1  أو متضمن فيه وليس فقرة لوحده وذلك لترابط الموضوع أكثر بالنسبة لي كقاريء.
في المقدمة يتحدث عن دور المعرفة البيداغوجية في تطور المعلمين المهني  مستنداً إلى مراجعة الأدبيات الذي بدوره يؤكد على التعلم التعاوني في مجتمع مهني .
ركز على اشتمال ال PCK لفهم كيفية تطور التفكير عند الأطفال في موضوع معين وهذه النقطة التي تعد هامة جدا لي كمعلم لأن الأدراك الحقيقي لها والمعنى الذي يكمن خلفها برأيي سر نجاح للمعلم .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق